وزارة النفط محور صراع سياسي ودعوات لاختيار وزير من البصرة
تتصاعد حدة الجدل السياسي حول وزارة النفط في العراق، مع حديث عن صراع محتدم بين قوى مختلفة للسيطرة على هذا المنصب الحساس، باعتباره العمود الفقري للاقتصاد الوطني ومصدر العيش الأساسي للمواطنين.
ويؤكد مراقبون أن أهمية وزارة النفط تتجاوز كونها حقيبة خدمية، لتلامس جوهر الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وفي هذا السياق، دعا قياديون سياسيون إلى أن يكون وزير وزارة النفط من محافظة البصرة، لما تمثله من ثقل نفطي ودور محوري في إنتاج الخام، مع التأكيد على ضرورة امتلاك المرشح لشهادات عليا وخبرة نفطية واسعة وسجل مهني يتسم بالنزاهة وحسن الإدارة.
وطُرحت مطالب بأن تتضمن سياسات وزارة النفط المقبلة خططاً واضحة لدعم المشاريع البيئية في البصرة، للحد من الآثار الصحية الناجمة عن التلوث النفطي، إلى جانب إعطاء أولوية لتعيين أبناء المحافظة من حملة الشهادات والعاطلين عن العمل في الشركات النفطية.
كما شدد متابعون على أهمية تقليص الاعتماد على العمالة الأجنبية في القطاع النفطي، معتبرين أن استمرار هذا الواقع يفاقم البطالة المحلية ويزيد الأعباء الاجتماعية.
ويرون أن أي اختيار لا يراعي هذه المطالب قد يعيد إنتاج تجارب سابقة وُصفت بأنها مجحفة بحق البصرة وسكانها.